الجواد الكاظمي
12
مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام
لأن سماعة لم يسنده إلى إمام ، ومع ذلك ففي طريقه عثمان بن عيسى وهو واقفي وسماعة وهو فطحي ( 1 ) . وقد يستدل على كراهته بالأخبار الصحيحة المطلقة في الجواز ، كصحيحة معاوية بن عمار ( 2 ) قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن كسب الحجام . فقال : لا بأس به .
--> ( 1 ) الاختلاف في شأن سماعة وانه منحرف أولا انما هو في وقفه وعدمه والأكثرون على أنه اثنى عشري لمكان توثيق النجاشي ( انظر ص 146 ط المصطفوي ) مع عدم ذكر انحراف له وكان دأب النجاشي التصريح بانحراف من يوثقه من المنحرفين وقد سرده الشيخ في أصحاب الإمام الصادق ص 214 بالرقم 196 وفي أصحاب الإمام الكاظم ص 351 بالرقم 4 وحكم بوقفه هنا وقد حكموا باشتباه الشيخ من جهة وقف ابنه فحكم بوقفه . وكذا وصفه بالوقف الصدوق في الفقيه ج 2 ص 75 باب ما يجب على من أفطر ذيل الحديث بالرقم 328 وباب الصلاة في شهر رمضان ج 2 ص 88 الرقم 397 وقالوا انه من اشتباه الصدوق اما من جهة وقف ابنه أو كثرة روايات زرعة عنه . وأما فطحيته فحكم المامقاني باشتباه المولى صالح حيث قال إنه فطحي نقل في قاموس الرجال ج 5 ص 4 نسبة هذا الاشتباه إلى ابن إدريس أيضا وقد وقع هنا للعلامة أيضا . ( 2 ) الكافي ج 1 ص 360 والسند هكذا علي بن إبراهيم عن أبيه ومحمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله وهو في المرآة ج 3 ص 392 وقال حسن كالصحيح ورواه في التهذيب عن الفضل بن شاذان إلى آخر السند ج 6 ص 355 الرقم 1012 والاستبصار ج 3 ص 59 بالرقم 194 . وذيل الحديث فقلت أجر التيوس قال إن كانت العرب لتعاير به ولا بأس وروى صدر الحديث في الفقيه ج 3 ص 105 بالرقم 432 عن معاوية بن عمار وروى الحديث في الوافي الجزء 10 ص 31 . =